محمد محفوظ

153

تراجم المؤلفين التونسيين

خاتمة الكتاب انتهى الكتاب بعون الملك الوهّاب ، وله الحمد أولا وآخرا على نعمه وإفضاله . وأريد هنا أن أشكر جزيل الشكر الأخ الفاضل السيد الحبيب اللمسي صاحب دار الغرب الإسلامي ببيروت إذ لولاه ما رأى هذا الكتاب النور ، وأذكر أني عندما أتممت تدوين الجزء الأول ومشيت شوطا في الجزء الثاني طافت برأسي فكرة من يتولى نشر الكتاب ، وساورني اليأس ، وقلت في نفسي : إن آخر حل عندي أن أخاطب في شأن طبعه الأخ السيد الحبيب اللمسي فإن رفض انكففت عن العمل ، وفعلا راسلته مبيّنا له موضوع الكتاب وطريقته فأبدى لي رغبة في نشره وشجعني ، وعندما طبع الجزء الأول في أقرب وقت أصبح يطالب بإرسال الجزء الثاني وهو إذ ذاك لم يتم تدوينه . فتمثلت بقول القائل : أبلعني ريقي فقد أجهدني طريقي ، وانكببت على إتمام الجزء الثاني إلى أن يسّر اللّه بعونه إتمامه ، وواليت العمل في تدوين بقية الأجزاء . وقد لاقيت في تدوين هذا التأليف نصبا نسأل اللّه جلّ وعلا أن يثيبني بقدر إخلاصي وحسن نيّتي وخدمتي للعلم ، ولا أدّعي أنه عمل ممتاز لأني أشعر بجوانب نقص فيه ولكني ما ادّخرت وسعا ، واللّه يسدّد الخطى ، ويوفّق للخير .